اللجنة الوطنية لتقويم المؤهلات العلميةبالبحرين: ضرورة التحقق من التوصية بالبرامج الأكاديمية الخارجية قبل الالتحاق بها

ترأس الدكتور فوزي الجودر وكيل وزارة التربية والتعليم لشئون التعليم والمناهج الاجتماع الدوري للجنة الوطنية لتقويم المؤهلات العلمية، بحضور ممثلي التخصصات العلمية رؤساء اللجان الفرعية التخصصية، وذلك بمبنى الوزارة بمدينة عيسى.

وتدارست اللجنة طلبات التوصية بالمؤسسات التعليمية والبرامج الأكاديمية المرفوعة من الأفراد والمؤسسات حسب المعايير المعتمدة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، علاوةَ على مجموعة من الشهادات العلمية المقدمة للمعادلة لدرجات الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه، الصادرة عن مختلف مؤسسات التعليم العالي الأجنبية، حيث وجه رئيس اللجنة إلى الإسراع في تنفيذ التوصيات الصادرة عن اللجنة ورفعها لسعادة وزير التربية والتعليم لاعتمادها، وذلك لحماية حقوق ومصالح جميع أصحاب الطلبات المستوفية. كما أهابت اللجنة بالطلبة الراغبين في الدراسة خارج مملكة البحرين وأولياء أمورهم إلى ضرورة التحقق من التوصية بالجامعات والبرامج الأكاديمية قبل الالتحاق بها، من حيث استيفائها للشروط والمعايير العلمية المعتمدة في اللجنة، من خلال الرجوع إلى خدمة “الجامعات الموصى بها” المتاحة عبر موقع الوزارة الإلكتروني، أو مراجعة المختصين بقسم الإرشاد الجامعي وتقويم المؤهلات العلمية الأجنبية بمبنى الوزارة بمدينة عيسى، حتى لا يقع الطلبة ضحية مؤسسات تعليمية وهمية أو غير جادة، لا تهدف إلا للربح المادي دون مراعاة المستوى العلمي أو المعايير الأكاديمية المتعارف عليها، من حيث الإشراف العلمي والتدريب. ونوهت اللجنة إلى ضرورة إطّلاع الطلبة الذين يعتزمون الدراسة الجامعية في الخارج وأولياء أمورهم على جميع المعايير والضوابط والاشتراطات المعمول بها لدى اللجنة، فهي ملزمة للجميع ولن يتم استثناء أي طلبات أو مؤهلات علمية منها، كما أن الوعي بالمعايير والضوابط والالتزام بها هو جزء لا يتجزأ من دائرة الحياة الجامعية التي يمر بها كل طالب، وأهمها الالتزام بأن يكون المحتوى الدراسي واللغة وطريقة دراسة البرنامج المراد الالتحاق به هي ذاتها المطبقة على مواطني الدولة التي تقع فيها المؤسسة التعليمية وأن لا تكون هناك اشتراطات تفضيلية تمنح للطلبة الوافدين والأجانب خلافًا لأبناء البلد مقر المؤسسة.

أضف تعليقا

كن أول من يترك تعليقا

نبهني
avatar

أضف تعليقاً