وزيرة التربية الوطنية الجزائرية تنفي إلغاء امتحان شهادة التعليم المتوسط

نفت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، الإثنين، نية الوزارة إلغاء امتحان شهادة التعليم المتوسط.

وأوضحت بن غبريط في تصريح للصحافة على هامش إشرافها على الإنطلاق الرسمي لإمتحان شهادة التعليم المتوسط، من ولاية الأغواط، أن إلغاء امتحان شهادة التعليم المتوسط غير مطروح بتاتا.

وأشارت الوزيرة إلى أن تصريح نائب مدير برامج التعليم بوزارة التربية الوطنية، مصطفى حمدي، للإذاعة الأحد، لم يفهم على النحو الصحيح وتم تأويله.

وأكدت، وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، أنها تعمل رفقة إطارات وزارتها على إعادة تقييم جميع الإمتحانات الرسمية بداية من شهادة التعليم الإبتدائي، والمتوسط وصولا إلى البكالوريا.

وفي السياق، أكدت الوزيرة بأن إطارات الوزارة يعملون على قدم وساق من أجل تحسين المستوى التعليمي للتلميذ الجزائري.

وكان نائب مدير برامج التعليم بوزارة التربية الوطنية، مصطفى حمدي، قد صرح، الأحد، لدى استضافته في برنامج “ضيف التحرير” للقناة الإذاعية الثالثة، بأن لجنة وزارية بصدد وضع اللمسات الأخيرة على مشروع يدرس إمكانية إلغاءه.

وأفاد المتحدث بأن إلغاء امتحان نهاية المرحلة الابتدائية أمر غير وارد في المرحلة الحالية.

وأشار إلى توزيع المواضيع الخاصة بهذا الامتحان على كل المؤسسات التربوية عبر الوطن، مبرزا أن النجاح إلى السنة الأولى ثانوي يكون من خلال احتساب المعدل السنوي ومعدل امتحان شهادة التعليم المتوسط.

من جهة أخرى، أكدت بن غبريط في لقائها مع مجموعة من الأولياء أن هذه الامتحانات هي آخر امتحانات رسمية تنظم خلال شهر رمضان، مشيرة إلى أنه يجب منح الثقة في نفس الطالب خلال اجتيازه الامتحانات.

وأرجعت الوزيرة تنظيم هذا الامتحان خلال شهر رمضان إلى وجود عدد كبير من الشروط وأن “الشيء المهم هو أن هذا الامتحان يتماشى مع التقييم المستمر مع الامتحان ويحسب 50 بالمائة فقط”.

كما دعت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، مدراء المؤسسات التربوية بمختلف الأطوار لضرورة تنظيم نشاطات ثقافية على مدار السنة الدراسية.

وقالت الوزيرة إن النشاطات الثقافية بالمؤسسات التربوية أصبحت ضرورية، مشيرة إلى أن الهدف منها هو توطيد العلاقة بين التلاميذ خارج القسم.

وبالمناسبة، أكدت بن غبريط على ضرورة تخصيص مساحات وقاعات داخل المؤسسات التربوية بالإضافة إلى تخصيص برنامج ثقافي يتماشى مع البرنامج الدراسي، داعية إلى تكثيف النشاطات الثقافية في نهاية السنة.

أضف تعليقا

كن أول من يترك تعليقا

نبهني
avatar

أضف تعليقاً