أذا قررت الدراسة عن بعد، هناك خمسة أمور تقودك للنجاح

الدراسة عن بعد

أن مهمة اختيار جامعة ما ، بالنسبة إلى معظم الطلاب، مهمة بسيطة جدا، ولكن الأمور تكون أكثر تعقيدا بالنسبة للطلاب الذين يدرسون عن بعد. بعض الطلاب قد يرغب باكمال تعليمية عن بعد والبعض الاخر منهم يحتاج لدراسة بعض المقررات أو المواد الدراسية التي يحتاجها في جامعة أخرى. وهنا يكون السؤال المهم أي من الجامعات أو المنصات التعليمة التي تكون مناسبة للطالب؟، لان الدراسة عن بعد(عبر الانترنت) تحيط بها العديد من العوامل والاعتبارات التي يجب على الطالب أن يراعيها ويتأكد منها.

أليك 5 أمور يجب أن تضعها أمام عينك عند القرار بالدراسة عن بعد

  1. نوع المنصة التعليمية.

تختلف التكنلوجيا التي تستخدمها الجامعات في الدراسة عن بعد ، لذلك يجب على الطالب أن يعرف كيف ستكون الدراسة في هذه الجامعة أو تلك وهل يستطيع أن يتواصل من خلالها مع الطلاب الاخرين، وكيف سيكون التفاعل مع الأستاذ اثناء المحاضرة. بعض الجامعات تتيح الفرصة امام الطلاب الجدد لاختبار وسيلة التواصل وتجريبها كما لو أنك مسجل فعلا.

هذا الامر في غاية الأهمية وينصح الطلاب بضرورة التعرف على وسيلة التواصل او المنصة التعليمية قبل التسجيل

  1. الاعتراف والرصانة العلمية

تمثّل المؤسسات المزيفة التي تقدم دورات وبرامج دراسية للحصول على درجة علمية على الإنترنت مشكلة مستمرة، لذلك خُذ الوقت الكافي للتأكد من أن الدورة التي اخترتها هي حقيقية، ويمكنك القيام بذلك بسرعة عن طريق تفقد مواقع وزارة التعليم العالي في بلدك او البلد الذي تنوي الدراسة به للتأكد من الاعتراف بهذه الجامعة ومصداقية الشهادات التي تمنحها.

البعض من المؤسسات التي تقدم البرامج التعليمية عن بعد ومن أجل الترويج وكسب المسجلين تقدم معلومات مضللة وغير حقيقة. لذلك يتوجب على الطالب أن يقرأ ويدقق هذا المعلومات.قد لا تكون الدورات الأحدث متضمنة في جداول الجامعات حيث لا توجد بيانات كافية بعد، ولكن هذه غالبا ما تستفيد من التكنولوجيا الجديدة مثل مؤتمرات الفيديو والبيانات الصوتية المتدفقة عبر الانترنت، لذلك فهي مفاضلة للطلاب بين الدورات العادية الآمنة التي قد تكون أقل تطورا، وبين تلك الدورات الدراسية الأحدث والأكثر تقدمًا.

  1. التواصل مع الدارسين

يتيح العديد من مقدمي الخدمات التحدث مع الطلاب الحاليين،وهذا الامر مهم لتأخذ فكره عن طبيعة الدراسة ومتطلباتها وكيف تسير، ومحاولة الحصول على شهادات واقوال الخريجين.

  1. الرسوم الدراسية

وهناك ثمة عامل آخر ينبغي النظر فيه وهو الميزانية. على الرغم من أن المتعلمين على الانترنت يمكن في كثير من الأحيان تخفيض التكلفة من خلال كونها خارج الحرم الجامعي وأيضا العمل جنبا إلى جنب مع الدراسة، إلا أن الرسوم الدراسية لا تزال تميل إلى أن تكون بالآلاف.هناك أحيانا تصور بأن التعلم عبر الإنترنت مجاني”، “في الواقع، التكاليف غالبا ما تكون مماثلة لدورات الحرم الجامعي وإذا كنت ترغب في الحصول على مؤهل معترف به، يجب أن نتوقع أن تدفع ثمنه”، تتقلب الأسعار حسبما ترى المؤسسة نفسها في السوق، لذلك يمكن أن تكون التكاليف مؤشر تقريبي للجودة، وإذا كنت ترغب في فكرة القيام بجزء من الدورة الخاصة بك في الحرم الجامعي، فمن السهل القيام بذلك في بعض الأحيان، وحتى يمكن أن يكون إلزاميا.بعض المواد الدراسية، مثل العلوم الرياضية، لديها أجزاء يصعب تعليمها عبر الإنترنت وتتطلب التعليم وجهًا لوجه

  1. الاستفسار والتواصل مع مقدمي الخدمة

وتختلف متطلبات الجميع، وستكون الجامعات أكثر سعادة لإعطاء أكبر قدر من المعلومات بما في وسعهم، ويختتم ميات أنّ “الشيء المهم هنا هو أن نتذكر أن التعلم عبر الإنترنت يتغير في كل وقت، إنها سوق متطورة، لذا يجب على الطلاب على التحدث إلى مقدمي الدورات الدراسية وطرح الكثير من الأسئلة.