ما هي التخصصات الدراسية التي توفر لخريجيها فرصا توظيفية أكثر؟

 

الدكتور: جاسم الشيخ، مؤسس منصة طلاب الألكترونية

تخرجتُ من الثانويةِ، ولا أعرفُ أياً من التخصصاتِ يتوجب عليّٙ أٙن أدرسٙ؟

هذا السؤال يؤرق العديد من الطلاب وذويهم. الرغبة لم تعد هي العامل الرئيس الذي يدفع الطالب نحو أختيار التخصص الذي يجب أن يدرسه ، بل أن سوق العمل أصبح عاملاّ مهما في التأثير على أختيارات الطالب ، ناهيك عن عوامل اخرى مازالت تؤثر على عملية الاختيار ، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة تلك التي تتعلق بالقيم والمعايير الأجتماعية التي تعطي قدرا عاليا أو منخفضا لهذه الوظيفة والمهنة  !

الكثير من الطلاب قد أختار تخصصا كان يحلم به ولكنه بعد التخرج قد جلس في قائمة الانتظار الطويل دون الحصول على وظيفة بعد ، البعض الاخر قد درس الطب أو الهندسة أو غيرها من التخصصات ، لان نضرة المجتمع او رغبة الاهل كانت السبب وراء هذا الاختيار الذي قد لا يجد الطالب نفسه فيه بعد التخرج ، ويتمنى لو درس غيره .

___________________________________________________________________________________

لضمان فرص التوظيف عليك بدراسة الطيران

_________________________________________________________________________________

أسباب هذه الحيره؟:

  • للأسف، غياب البيانات والاحصاءات والدراسات الدقيقة ، خصوصا في وطننا العربي، والمتعلقة بحاجة سوق العمل ،سواء فيما يتعلق بالحاجة الى القوى العاملة والوظائف المطلوبه لاطار زمني مستقبلي، أو حاجة سوق العمل للمهارات التي يفترض أن يكتسبها الطلاب أثناء دراستهم، وهذا يجعل من الجامعات والمؤسسات التعليمية وكذلك الطلاب في حيرة من الامر وماذا يجب على الجامعات ان تركز والطلاب أين يتجهون؟
  • الضغوط الاجتماعية والمقدرة المالية التي تحول دون أن يختار الطالب التخصص الذي يرغب.

ما العمل؟:

  • أذهب وراء المجال والتخصص الذي تجد نفسك شغوفا ومبدعا ، لأنك ستكون متفوقا وهذا مايضمن لك الفرص الوظيفة مهما كانت قليله ، لان أرباب العمل يبحوث عن الموهوبين والمبدعين. لا تدع الاخرين يؤثرون على قرارك ويفرضون عليك تخصصات انت لاترغب فيها.
  • أبحث عن ماذا يريد سوق العمل ، ,استفسر من الاصدقاء والاقارب اللذين ذهبوا لمقابلات توظيف ، ماذا كانت الاسئله؟، وماذا كان أرباب العمل يبحثون عن مهارات؟ ، هذا الامر يساعدك على تحديد الاختصاص المناسب لك.

ماهي الوظائف والمهارات التي يجب أن تفكر بها؟

حركة سوق العمل ونمطه واتجاهاته باتت تتحرك بسرعه، والمتغيرات في السوق عديده ومتسارعه، ولكن هناك بعض الثوابت التي تفرض وجودها بغض النظر عن المتغيرات التي تطرأ على الحياة الاجتماعية أو سوق العمل.

لذلك فالمهن والوظائف المطلوبة خلال العشرة سنوات المقبله يمكن تقسميها نوعين:

الثابته، وعالية الطلب:

  1. المهن والوظائف الثابة( كل ما يتعلق بضرورات الحياة، الصحة، والتعليم والطعام والانتاج والمواصلات والاتصالات والبناء). وهذه تختلف نسبها والحاجة اليها من بلد الى أخر ومن مجتمع الى أخر.
  2. مهن ووظائف عالية الطلب: تحديد هذه المهن والوظائف لم يتم من خلال دراسة بحثية علمية، بل من خلال الاطلاع على المؤشرات والبيانات والاحصاءات العامة التي قامت بها جهات مختصه متعدده ، بالاضافة الى دراسة تحليلية ستنشر لاحقا قام بها الكاتب حول سوق إعلان الوظائف في 6 بلدان عربية (المغرب، الجزائر، مصر، السعودية، العراق،و سلطنة عمان ):
  • مطوروا البرامج ومصممي المواقع الالأكترونية وأنظمة الحماية وقواعد المعلومات.إذ تشير البيانات الى حاجة عالية في جميع البدان العربية، التي تتجه نحو الحكومات الالكترونية، وحاجة عالية جدا في بلدان الخليج العربي التي تعتمد على العماله الوافدة في هذا القطاع، وخصوصا التصميم الرقمي.وبهذا المجال فأن الشهادات الجامعية قد لاتضمن وظائف دون أن تعزز بشهادات مهنية( التي يطلبها سوق العمل أكثر من الشهادات نفسها) .
  • الطياريون ومساعديهم ومهندسوا الطائرات، البيانات على المستوى العالمي تشير الى الحاجة المستقبلية لاكثر م 650 الف طيار، أما في البلدان العربية فأن الحاجة المستقبليه للعشر سنوات مقبله قد تصل الى 37 الف بين طيار ومهندس وفني صيانة طائرات، وهذا يدلل على تنامي الطلب على كليات الطيران.
  • التسويق، والتسويق الالكتروني ، مطلوب بصورة عامة في جميع البلدان العربية مع طلب عالي في دول الخليج العربي .
  • المحاسبة، بصورة عامة والمحاسبة القانوية.
  • هندسة الاتصلات والطرق والجسور والهندسة العضوية، هما الاكثر من بين التخصصات الهندسية المطلوبه.
  • القانون التجاري.
  • اللغات، الالمانية، الصينية، الكورية، عليها طلب في السوق لقلة المتخصصين الناطقين بها من العرب.
  • النقل والادارة اللوجستيه( بضمنها الهندسة البحرية).
  • الاعلام الرقمي، و Digital Media
  • الفندقة والضيافة

ملاحظة:  لابد من الاشارة الى أن جميع التخصصات الدراسية العلمية أو الانسانية التي لم تذكر هي مطلوبه ومهمه والحاجة اليها قائمة في كل زمان ومكان ولكن قد جرى التركيز على حاجة السوق.

أضف تعليقا

كن أول من يترك تعليقا

نبهني
avatar

أضف تعليقاً